Wednesday, May 14, 2008

أنثى

حبيبي أطفأ المصباح،
وانطفأت مرارته على بدني
وأيقظ حزنه، وأراق من عينيه في وسني
فأيقظني
ومدّ جناحه المحطوم من حولي
وعانقني
ووشوش صوته المنغوم في أذني
يؤرجحني
على أغصان دمعته التي امتزجت، وفرحتَه
وحين أصاب من نفسي الذي يبغيه،
أطلقني
وأغفى في جواري، والمساء يلمّ طرحتَه
لتولدَ في الصباح مرارةٌ أخرى
وتولدَ،
شهوةٌ في الليل، تدفع صدر محبوبي
ليطفئها على بدني

صلاح عبد الصبور

3 comments:

سلمى البنا said...

على فكرة كان نفسي من فترة طويلة اكتب لك هنا تعليق - واقولك مبروك على الديوان - بس قلت اخليه لما اخلص قراءته كله
وبصراحة ولاول مرة من كتير يبقى في ايدي ديوان دسم كديوانك التهمه في بطء على وعد من نفسي ان اقراه لنفسي مرة اخرى
فكتابتك على الرغم اني لا افضل القافية في الشعر واغرق في قصائد النثر الحرة
لكنه اعجبني وبشدة


وصلاح عبد الصبور واختياراتك الدقيقة
الرائعة


دمت بود وخير

عين ضيقة said...

ايه جكاية عبد الصبور معاكم اليومين دول

انت وفيريكيكو
وبعدين؟


عموما هو صلاح لاخلاف عليه يادكتور

وسيادتك اخبارك ايه ؟ مش تمام؟

midi haytham said...

كشف تسربات المياه بالرياض
شركة غسيل موكيت بالرياض
افضل شركة تخزين اثاث بالرياض
مؤسسة نقل اثاث بالرياض
افضل شركة تنظيف فلل بالرياض
احسن شركة تنظيف بالرياض
افضل شركة تخزين عفش بالرياض
افضل شركة نقل عفش بالرياض
افضل شركة نظافة بالرياض
جلي بلاط
شركة تنظيف مسابح بالرياض
شركة تنظيف قصور بالرياض
شركة تنظيف مساجد بالرياض
افضل شركة تنظيف شقق بالرياض
افضل شركة تنظيف منازل بالرياض
شركة شفط بيارات بالرياض
افضل شركة رش مبيدات بالرياض
شركة ابادة الحشرات
شركة تسليك مجارى بالرياض
شركة عزل خزانات بالرياض
شركة تنظيف مجالس بالرياض