Wednesday, August 13, 2008

كى يمر على القلب



دليلٌ تعافى. فكـَبـَّرَ فى الظنِ
أوقاتـِهِ. يا عصافيرُ كونى سلاماً
فإن الحبيب الذى لم أكنْـهُ تأخرَ
عاذلتُ قلبى بتفاحة الدَّل ِ، إذ ما يظلُ أمامىْ
أ ُنـَبـِّهُ فى الورد نفسى وأهمسُ
هل غالبى لم يجىءْ بعدُ. فصـَّلـْـتُ فيها
على النار شكلى، وباللمس كنا
بذل التلاقىَ. نبهت فى الورد نفسى
وأخجلتـُها. يانساء الحكاية لستنَ
مثل النساء، تزغردنَ فىَّ وفيكم حبيبى
ليطمعَ. مثل اليمامات مهجورةٌ بالموارة،
بالدفء عـَدَّدتـُـكـُم ما استطعتُ. على الظل غـُلبى
تحسستُ فيكم هداىَ، وعينى على الباب بين
النوافذ أبقيتـُها، كيف أن أتجنبَ ضوءكَ.
والشمس فوّاحةٌ من سبيلكَ، شرفتـُها مشرقٌ
يشربُ النورُ منهُ. أ ُؤَنـَّـبُ فى كفها ما مضى.
لا كلامَ لنا فى كثيرٍ تـَبـَاطـَأَ، ماراح أوْفــَىَ، أ ُمـَهِّدُ
فى الليل حبى وأسألُ كيف تكونينَ
فى أَوَّلـِىْ. لاتحزن الأن إنى معكْ
ياعصافيرُ لا تخبرى عن خصالكِ، قد
أوغل البردُ، أوغل فىَّ التذكرُ. أقحمتُ
ماينبغى أن يظلَّ بعيداً، ودققتُ
فيهم فلم أعثر الأن عن مجلسى. بالعصافيرِ
كنتُ كثيراً ولم أحـْصِ روحى
فوزعتها، بالعصافير كنـّا كثيرين فى
مجلس الضوء عند الحمام المغادرِ. لاضيرَ
أنى أعاتب فى غير وقتى لألمس عينكَ. سـُقـْنَا
المناديلَ قلنا علامات محبوبة والحبيبِ. دليلى
تـَبـَاطـَأ تجدنى، فعينى تطل علىَّ ولا
تدرك الأن من؟!. فى كلام المحبينَ كنا
بحب المرايا، وتقليم ظلـِّى ليشتد فى الأرضِ. لا
جوعـَهُ لم يحبـُّكَ، أقسمتُ فيه ولازال يحتد فيكَ،
وغبتَ لأعرف فى الورد نفسى، دليلى تعافى
ونـَمْ كى يمر على القلبِ
هـُدى..

Saturday, August 09, 2008

وياموت انتظر

وداعا يامولانا

Tuesday, July 15, 2008

نسمة

نسمة مرت هنا حيث لا كلام أنقى من حديث الذكرى. دلال النفس على النفس وبسط القلب أمامك كصاحب قديم، فى الذكرى أكون أصفى، أعرف أن داخلى مبتسما فى رضا الخسارات، توجتـُنى ملكا على عرش الوحدة ومالاقيت محدثا بارعا مثل نفسى لنفسى. أنا واحدٌ وعديدٌ فوق صخب الكون أملك الشجن بين يدى لصنع ألعاب المواساة، أنا أجملُ من عرفتُ، فلا مقام لى إلا وتبارك فيه وقوعى، تعددت آياتى فىّ فما نفع العابر بغير بهاء التجربة، العتبة أولى بالتحنان..العتبة أولى بالتحنان والمشاهدة أوفى للمـُشاهـِد ولو تقدس المشاهـَدون، طعمى أرهقنى بالحسن. حيث صارت الذكرى سقيا للعمر على دوارة القلب ،ولا عجب لأنى أجملُ من عرفتُ..أنا أجمل من عرفت

Tuesday, July 08, 2008

سكر

هى كانت بتمسك قلبى بين ايديها زى فرخ ضعفان مع طلعة كل فجر وتطبطب عليه وتوكله السكر. فلما تأخر السكر النهارده جرى قلبى على ايدها واتعلق بيهم عشان سكر كل طلعة فجر

حاضرٌ بك

حاضرٌ بتعلقى بك. لك المجد ولى حيرة الينابيع الماضية إلى مالاتدرى. وأنت بالحنو قيدت أوصالى، وأنا لازلت أجثو على ناصية ذكراك، حاضرٌ بتعلقى بك، هى ملامة ليست لسواى لأنى صانع الذكرى بالتعلق، فاصفح الصفح الجميل ولاتكترث بحدة قولى، أسكبُ الماء قليلا على بدنى ربما أطفأ وهجك السائر، كأنى لم أعرفنى إلا بغيابك، فى حضورك كنت أصفى وأقدر على صد نفسى عنى. الغياب أوكلنى لنفسى ليتعطل العجب من غيرٍ لا يملكون إلا ناراً محرقة، حاضرٌ بتعلقى بك. أنت واحد منتشرٌ وعديد، وما أصابنى لم يكن إلا منى، فاصفح الصفح الجميل

Friday, June 20, 2008

وصيَّة منـِّى إلىَّ

أ ُوْصـِى بأغنيةٍ لقلبى
هذا سياج الواقفين بظل عصفورٍ
و وُدُّ الراجيين
كأن شيئاً ما تأخر عن معانقتى
وكأن شيئاً ما تأخر
كل مهجورٍ يجىء بحنوهِ
فى زلة الإيقاعِ
منتسباً لقوم سامعين
يحبهم
ويحيطهم بالأمس من باب الرضا

من يحتمى بالأمس
يلمس نفسهُ
ظلاً
وخافتـُهُ الحنينُ


لوسع منزلة يـُرَى حدثٌ تغير عن مسيرته
ولانفعٌ سوى النشوى على الإيقاع واللغو المرادف للتفاصيل الصغيرةِ
كلـُّه بجميل ميلٍ داخلىٍ
لا مفاضلة لأخر فيه فالذكرى بهاء الروح
والحلوى بفيضٍ الوقع من ذكراك تأتى
لايدٌ لسواك فيها
صانع الأحلام يا قلبى
ووصل النازحين بدفء أغنية
ترى فيها سواك ولا ترى


أوصى بأغنية لقلبى
حيث أعلم أنه مازال فىَّ
مـُدبِّرٌ للأمر حين يعضُّنى بالحلو من أيامنا
ويفصـِّلُ الآيات حسب هواه

أوصى بأغنية وفيها
مايعف عن الليونة
لايشف بدمع ذكرانا
وفيها ما يعادل ملح روحى
غير ذى مـَنٍّ
وفيها زلة المـُلـْقـِى لأؤمن
أن ظلى لم يـُطـَأ
إلا قليلاً
وفيها من مشابهتى التماس
لأعلم أن قلبى صادقٌ جداً
وأن محبتى
كانت تعنفنى بمسحة شوك

أوصى بأغنية لقلبى

Wednesday, May 14, 2008

أنثى

حبيبي أطفأ المصباح،
وانطفأت مرارته على بدني
وأيقظ حزنه، وأراق من عينيه في وسني
فأيقظني
ومدّ جناحه المحطوم من حولي
وعانقني
ووشوش صوته المنغوم في أذني
يؤرجحني
على أغصان دمعته التي امتزجت، وفرحتَه
وحين أصاب من نفسي الذي يبغيه،
أطلقني
وأغفى في جواري، والمساء يلمّ طرحتَه
لتولدَ في الصباح مرارةٌ أخرى
وتولدَ،
شهوةٌ في الليل، تدفع صدر محبوبي
ليطفئها على بدني

صلاح عبد الصبور

Sunday, May 11, 2008

وبشرناه بجمال مقيم

يا أحمد إنا نبشرك بجمال مقيم\ قال قلبى أنـَّى تضىء لى وقد همـَّلتـُك ولم أكُ لوجودك عليـّا\ قال كذلك آتيك فإن كـذّبت فبرزقك ولا تسلنى فى حال مودتى لما أعـُطى ذلك أمرُنا\ نفيدُ الذين عشقوا بوسعنا ولا عـُتبى على دمع العاشقين\ ذلك الولـَهُ نـَحـِنُّ إليه \ ونـزِّل علينا\ فخاطبنى بلين الساهرين

Thursday, April 10, 2008

سكر فائت لنرجس لايغنى


بمشيئة الله سوف يناقش ديوانى سكر فائت لنرجس لايغنى
بمكتبة عمر بوك ستور الموجوده فوق مطعم فلفلة طلعت حرب
يوم الجمعة 18 أبريل 2008
فى تمام الساعة السادسة

Saturday, April 05, 2008

أسماك نصر الله




يبدو فيلم (جنينة الأسماك) ليسرى نصر الله عملا فكريا لدرجة كبيرة هذا ماجال بخاطرى أثناء مرور أحداث الفيلم البطيئة نسبيا فنحن لسنا أمام عمل سينمائى ممتع بقدر مانحن أمام عمل يحمل أفكارا وحالات وإشارات فى كل مشهد من مشاهد الفيلم

الفيلم يخضع للسرد غير المنتظم خاصة فى أثناء الجزء الأول منه أما أثناء الجزء الثانى فيبدو السرد منتظما نوعا ما وحدوتة الفيلم تحكى ببساطة - فى حال لو نزعنا عنها ألعاب نصر الله- عن يوسف\عمرو واكد طبيب التخدير الشاب الذى يعمل فى إحدى المستشفيات الإستثمارية نهارا بينما يتحول ليلا إلى شريك فى عيادة تقوم بعمليات الإجهاض الغير شرعية ، ويوسف الذى يشعر بالخوف والوحدة - نفس المشاعر التى تحملها جميع شخصيات الفيلم- يهوى سماع القصص التى تخرج من أفواه مرضاه بينما هم تحت أثر المخدر أثناء العمليات الجراحية و تحت سطوته -كتعبير لعشقه لمهنة مروض الوحوش- بينما الطرف الأخر من القصة وهى ليلـَى\هند صبرى وهى مذيعة لبرنامج لـيلـِى يقدم فى الراديو تشاركه أيضا نفس الولع لسماع حكايات المستمعين لبرنامجها إلى أن تدبر لهم الصدفة اللقاء فى نهاية أحداث الفيلم
فى حال مضى الفيلم فى حكى هذه الحدوته بطريقة سرد منتظمة كان الفيلم سينتهى فى نصف وقته لكن نصر الله لجأ إلى طريقة غير منتظمة فى السرد وكان من أهم ما اعتمد عليه فى ذلك لعبة الإنترفيو التى أجراها مع كل شخوص الفيلم -عدا بطليه- كانت كل هذه اللقاءات تصب فى نقطة واحدة وهى تناول البطلين بالحكى من وجهات نظر متعددة للشخوص القريبة منهم كما تحمل هذه اللقاءات أو المونولوجات نفس المشاعر التى يعلن عنها الفيلم الخوف والوحدة - بغض النظر عن مشهد سماح أنور\ مارجريت التى أدت مشهدا تمثيليلا من أروع ما أدت فى حياتها على الإطلاق وعلى الرغم من ذلك لم يك لهذا المشهد من أثر درامى أو هدف فى الحكاية الرئيسية على الرغم من إمكانية اعتبار الخوف هوالحكاية الرئيسية للفيلم واللعب على وتر الخوف من الإضطهاد الدينى لكن إقحام المشهد كان مباشرا مثل إقحام لافتات كفاية التى أصبحت موضة فى كل فيلم مصرى وكأن السينما المصريه هى المستفيدة الوحيدة من تلك الحركة أو أن الفترة الطويلة التى لم تجد فيها السينما المصرية ما تقدمه كرمز للرفض جعلتها متلهفة للصراخ والعويل الأن لكن سماح أنور قامت بأداء تمثيلى جيد بينما تحاول أن تطمئن نفسها بإشعال بعض الشموع لطرد هذه المخاوف ومحاولة مواصلة الحياة بين أهلها-ا
يسرى نصر الله مخرج رائع استطاع أن ينقل إلى حالة الخوف مع كل تفصيلة فى الفيلم بداية من الإضاءة الكئيبة ومع كل حركة وفعل من شخوصه بداية من التصريح بأن فكرة الخوف قد أصبحت شيئا جماعيا عن طريق ظابط الشرطة القادر على إيقاف مجموعه من الشباب وتهديدهم لولا تدخل الأنثى التى معهم فى الموضوع ثم المكالمة التليفونية للمستمع مع المذيعة ليلى\هند صبرى وهو يشرح لها أن الخوف أصبح يطاردنا فى كل مكان (انفلونزا الطيور والحكومة و..و.. إلخ) لينتقل بعدها لمخاوف أبطاله الشخصيه - انتقاله من المخاوف العامة للمخاوف الفردية- ويوسف\عمرو واكد الذى يهوى النوم فى سيارته ويخشى من المبيت بمفرده فى منزله ويخشى الدخول لجنينة الأسماك -التى أظهرتها كاميرات يسرى بالفعل بمنظر بيت الرعب- فيكتفى بالإقتراب من مخاوفه هذه والتطلع إليها من بعيد دون القدرة على مواجهتها -وهو يعبر عن هذا فى مكالمته مع المذيعة ليلى بقوله بلف حول جنينة الأسماك ومش بدخل - إلى أن تأتى اللحظة التى يستطيع فيها الدخول والتطلع إلى مخاوفة فيجد جنينة الأسماك مجرد مكان للقاء العشاق مثل أى مكان للقاء العشاق على نهر النيل والذى يراه هوبنفسه يوميا وهو نفس ما تسأله عنه ليلى حين يتعارفان فى أخر الفيلم- دخلت جنينة الأسماك؟-ا
الصدفة التى أدت للقاء البطلين كانت ساذجة على الرغم من أن يسرى مهـَّد له منذ البداية بمشهد رائع فى المصعد بين ليلى وجارتها الحبلى بطريقة غير شرعية مما أدى لتعاطف ليلى معها والذهاب إلى عيادة طبيب الإجهاض والتى يعمل فيها يوسف بينما يحمل مشهد إعتراف الفتاة لليلى نفس فلسفة الفيلم من خلال الكاميرا التى تابعت هبوطهم فى المصعد خلال ثلاث طوابق حمل الطابق الأول صورة لبكاء الفتاة فى مواجهة ليلى\هند صبرى وكأنها تلقى بإعترافها ثم صورة لإحتضان ليلى للفتاة لتبدومتعاطفة معها فى الطابق الثانى ثم محاولة الفتاة تجفيف دموعها فى الصورة الثالثة قبل الخروج من المصعد ومواجهه الناس ليكمل يسرى لعبته على الأقنعة التى نرتديها خوفا من الأخرين دوما
بطلى الفيلم تجمعهم الكثير من الأشياء المشتركة فكليهما يشعر بالخوف والوحدة ولكليهما وجهان - على الرغم من أن الوجهين لا يتصفان بالتناقض التام فمن أكثر ما أعجبنى أن نصر الله لم يحاول أن يجعل الوجه الخير لو صح التعبيرأو الوجه النهارى فى الشخصيتين وجها مثاليا بل وجه انسانى وعادى جدا يحمل الضعف الإنسانى لكنه يتصرف بطريقة لائقه فقط ( فيوسف طبيب التخدير يرعى والده المريض فى المستشفى الإستثمارى التى يعمل بها يوسف لأن ذلك واجبه كإبن أما ليلى فليس لديها المانع فى تهديد أو لى ِّ ذراع رئيستها فى العمل لتحصل على حقها فى إذاعة إحدى الحلقات) كما أنه لم يصورالوجه الأخر أو الليلى لبطليه بطريقة الشرير المطلق وإنما بطريقة اعتياد شخص أجبرته الظروف على ذلك (سواء عمل يوسف فى عيادة الإجهاض أو عدم ممانعة ليلى لصاحب قناة إعلامية يمثل العلاقات القوية لها وهو يتحسس ساقها فى أثناء الحفلة و الأغنية التى لم يك لها أى مبرر فى خط الفيلم على الرغم من عزف الأغنية على نفس حالة الخوف وقيمة الحياة وموسيقاها السريعة التى تريد أن تشير لسرعة ايقاع الحياة الذى يقذف بنا للوحدة والخوف)- ومن الأشياء المشتركة بين البطلين أيضا حب سماع حكايات زبائنهم ويتطرق يوسف لذلك أثناء حديثه مع ليلى حين تقول له أنها ذهبت للسيرك فيرد هو مخمـِّنا أن الفقرة المفضلة لها هى المشى على الحبل - فى إشارة لمحاولاته الدائمه لمواجهه مخاوفه والسخرية منها- وحين تجيب بالنفى يرد عليها مخمنا مرة أخرى أن الفقرة المفضلة هى مروض الوحوش - فى إشارة لحبهما المشترك لسماع قصص زبائنهم فى لحظات البوح أو الضعف الكاملة لهم سواء كانوا تحت تأثير مخدر يوسف أو تحت سطوة التخلص من حكاياتهم فى برنامج ليلى-ا
نقطة الإنقلاب فى الفيلم جاءت متأخرة جدا حين تكون ليلى فى عيادة الإجهاض مع الفتاة جارتها وتسمع صوت يوسف وهويحدث الفتاه التى تدخل تحت تأثير مـُخدره فتعرف أنه نفس صوت محدثها والذى كشف لها عن وحدتها وعن جانب من شخصيتها أثناء مكالمته التليفونيه- وهوما أراه احد نقاط دفع الأحداث الساذجة داخل الفيلم أيضا- ببرنامجها فتنهض من مقعدها وتبدأ بمسح مكياجها - المكياج الذى أطلقت عليه صديقتها أنه قناع جديد تختفى هى خلفه- لتـُسقط أقنعتها جميعا وتواجه يوسف بمعرفتها له ويقوم هو بمصاحبتها بعد انهاء العملية للفتاة ويخرج من زقاق العيادة الملىء بالقمامة والذى يكنسه أحد العمال فى إشارة إلى أن مكان قذر كهذا يستطيع أن يجلب مصادفات جيدة وأشخاص نظيفة
فكرة الأقنعة توجد أيضا فى أكثر من مشهد ومنهم الانترفيومع باسم سمرة \ مساعد ليلى فى إعداد البرنامج حين يتحدث عن عشقه لها(المخفى والمحجوز بواسطة زجاج الغرفة بينهم طوال الوقت) وهو يستبدل لون غرفته الأحمر الذى يظهره ضبابيا فى وجود ليلى -قناع أخر تم التعبير عن اسقاطه بالاضاءة- باللون الأزرق والأوضح فى أثناء غيابها
نحن إذن أمام شخصيات خائفة ترتدى كل مالديها من أقنعة ومنعزلة رغم كثرة المقربين منها حتى أخو ليلى الذى ينعزل عن العالم داخل هواجسه الجنسية ووالدتها التى ترى أن الحديث بحرية والتعبير عن النفس خطأ وأن الصمت أولى ووالد يوسف\جميل راتب المنعزل داخل مرضه والذى يصر على أن يتذوق ابنه نفس المخدر الذى يعطيه له تسكينا لألامة كى لايرى لحظات بوحه ويجد فى أحدالمرضى\أحمد الفيشاوى ونسا أكثر من ابنه لأنه يشاركه نفس لحظات الضعف والمرض وحتى مشهد الأسلحة فى ظهور رجال الأمن فى مبنى الإذاعة الذلا تعمل به ليلى واحتياطات الأمن المتخوفة أثناء دخولها لعملها
وجنود الأمن المركزى التى تعبر على وجوههم الكاميرا وهى سواسية مثل وجوه المتظاهرين إلا أن قناعهم أجبرهم فى تلك اللحظة على مسك العصا بينما تمر الكاميرا على رقبة الظابط رئيسهم متجاهله وجهه تماما وبينما يتطلع يوسف إلى صفحة النيل وهى تصور القارب الصغير ملتفا وعائدا لنقطة البداية من جديد وكأن الخوف لاينتهى طالما ظلت الحياة فى جسد الإنسان