Sunday, May 11, 2008
وبشرناه بجمال مقيم
Thursday, April 10, 2008
سكر فائت لنرجس لايغنى
Saturday, April 05, 2008
أسماك نصر الله

يبدو فيلم (جنينة الأسماك) ليسرى نصر الله عملا فكريا لدرجة كبيرة هذا ماجال بخاطرى أثناء مرور أحداث الفيلم البطيئة نسبيا فنحن لسنا أمام عمل سينمائى ممتع بقدر مانحن أمام عمل يحمل أفكارا وحالات وإشارات فى كل مشهد من مشاهد الفيلم
الفيلم يخضع للسرد غير المنتظم خاصة فى أثناء الجزء الأول منه أما أثناء الجزء الثانى فيبدو السرد منتظما نوعا ما وحدوتة الفيلم تحكى ببساطة - فى حال لو نزعنا عنها ألعاب نصر الله- عن يوسف\عمرو واكد طبيب التخدير الشاب الذى يعمل فى إحدى المستشفيات الإستثمارية نهارا بينما يتحول ليلا إلى شريك فى عيادة تقوم بعمليات الإجهاض الغير شرعية ، ويوسف الذى يشعر بالخوف والوحدة - نفس المشاعر التى تحملها جميع شخصيات الفيلم- يهوى سماع القصص التى تخرج من أفواه مرضاه بينما هم تحت أثر المخدر أثناء العمليات الجراحية و تحت سطوته -كتعبير لعشقه لمهنة مروض الوحوش- بينما الطرف الأخر من القصة وهى ليلـَى\هند صبرى وهى مذيعة لبرنامج لـيلـِى يقدم فى الراديو تشاركه أيضا نفس الولع لسماع حكايات المستمعين لبرنامجها إلى أن تدبر لهم الصدفة اللقاء فى نهاية أحداث الفيلم
فى حال مضى الفيلم فى حكى هذه الحدوته بطريقة سرد منتظمة كان الفيلم سينتهى فى نصف وقته لكن نصر الله لجأ إلى طريقة غير منتظمة فى السرد وكان من أهم ما اعتمد عليه فى ذلك لعبة الإنترفيو التى أجراها مع كل شخوص الفيلم -عدا بطليه- كانت كل هذه اللقاءات تصب فى نقطة واحدة وهى تناول البطلين بالحكى من وجهات نظر متعددة للشخوص القريبة منهم كما تحمل هذه اللقاءات أو المونولوجات نفس المشاعر التى يعلن عنها الفيلم الخوف والوحدة - بغض النظر عن مشهد سماح أنور\ مارجريت التى أدت مشهدا تمثيليلا من أروع ما أدت فى حياتها على الإطلاق وعلى الرغم من ذلك لم يك لهذا المشهد من أثر درامى أو هدف فى الحكاية الرئيسية على الرغم من إمكانية اعتبار الخوف هوالحكاية الرئيسية للفيلم واللعب على وتر الخوف من الإضطهاد الدينى لكن إقحام المشهد كان مباشرا مثل إقحام لافتات كفاية التى أصبحت موضة فى كل فيلم مصرى وكأن السينما المصريه هى المستفيدة الوحيدة من تلك الحركة أو أن الفترة الطويلة التى لم تجد فيها السينما المصرية ما تقدمه كرمز للرفض جعلتها متلهفة للصراخ والعويل الأن لكن سماح أنور قامت بأداء تمثيلى جيد بينما تحاول أن تطمئن نفسها بإشعال بعض الشموع لطرد هذه المخاوف ومحاولة مواصلة الحياة بين أهلها-ا
يسرى نصر الله مخرج رائع استطاع أن ينقل إلى حالة الخوف مع كل تفصيلة فى الفيلم بداية من الإضاءة الكئيبة ومع كل حركة وفعل من شخوصه بداية من التصريح بأن فكرة الخوف قد أصبحت شيئا جماعيا عن طريق ظابط الشرطة القادر على إيقاف مجموعه من الشباب وتهديدهم لولا تدخل الأنثى التى معهم فى الموضوع ثم المكالمة التليفونية للمستمع مع المذيعة ليلى\هند صبرى وهو يشرح لها أن الخوف أصبح يطاردنا فى كل مكان (انفلونزا الطيور والحكومة و..و.. إلخ) لينتقل بعدها لمخاوف أبطاله الشخصيه - انتقاله من المخاوف العامة للمخاوف الفردية- ويوسف\عمرو واكد الذى يهوى النوم فى سيارته ويخشى من المبيت بمفرده فى منزله ويخشى الدخول لجنينة الأسماك -التى أظهرتها كاميرات يسرى بالفعل بمنظر بيت الرعب- فيكتفى بالإقتراب من مخاوفه هذه والتطلع إليها من بعيد دون القدرة على مواجهتها -وهو يعبر عن هذا فى مكالمته مع المذيعة ليلى بقوله بلف حول جنينة الأسماك ومش بدخل - إلى أن تأتى اللحظة التى يستطيع فيها الدخول والتطلع إلى مخاوفة فيجد جنينة الأسماك مجرد مكان للقاء العشاق مثل أى مكان للقاء العشاق على نهر النيل والذى يراه هوبنفسه يوميا وهو نفس ما تسأله عنه ليلى حين يتعارفان فى أخر الفيلم- دخلت جنينة الأسماك؟-ا
الصدفة التى أدت للقاء البطلين كانت ساذجة على الرغم من أن يسرى مهـَّد له منذ البداية بمشهد رائع فى المصعد بين ليلى وجارتها الحبلى بطريقة غير شرعية مما أدى لتعاطف ليلى معها والذهاب إلى عيادة طبيب الإجهاض والتى يعمل فيها يوسف بينما يحمل مشهد إعتراف الفتاة لليلى نفس فلسفة الفيلم من خلال الكاميرا التى تابعت هبوطهم فى المصعد خلال ثلاث طوابق حمل الطابق الأول صورة لبكاء الفتاة فى مواجهة ليلى\هند صبرى وكأنها تلقى بإعترافها ثم صورة لإحتضان ليلى للفتاة لتبدومتعاطفة معها فى الطابق الثانى ثم محاولة الفتاة تجفيف دموعها فى الصورة الثالثة قبل الخروج من المصعد ومواجهه الناس ليكمل يسرى لعبته على الأقنعة التى نرتديها خوفا من الأخرين دوما
بطلى الفيلم تجمعهم الكثير من الأشياء المشتركة فكليهما يشعر بالخوف والوحدة ولكليهما وجهان - على الرغم من أن الوجهين لا يتصفان بالتناقض التام فمن أكثر ما أعجبنى أن نصر الله لم يحاول أن يجعل الوجه الخير لو صح التعبيرأو الوجه النهارى فى الشخصيتين وجها مثاليا بل وجه انسانى وعادى جدا يحمل الضعف الإنسانى لكنه يتصرف بطريقة لائقه فقط ( فيوسف طبيب التخدير يرعى والده المريض فى المستشفى الإستثمارى التى يعمل بها يوسف لأن ذلك واجبه كإبن أما ليلى فليس لديها المانع فى تهديد أو لى ِّ ذراع رئيستها فى العمل لتحصل على حقها فى إذاعة إحدى الحلقات) كما أنه لم يصورالوجه الأخر أو الليلى لبطليه بطريقة الشرير المطلق وإنما بطريقة اعتياد شخص أجبرته الظروف على ذلك (سواء عمل يوسف فى عيادة الإجهاض أو عدم ممانعة ليلى لصاحب قناة إعلامية يمثل العلاقات القوية لها وهو يتحسس ساقها فى أثناء الحفلة و الأغنية التى لم يك لها أى مبرر فى خط الفيلم على الرغم من عزف الأغنية على نفس حالة الخوف وقيمة الحياة وموسيقاها السريعة التى تريد أن تشير لسرعة ايقاع الحياة الذى يقذف بنا للوحدة والخوف)- ومن الأشياء المشتركة بين البطلين أيضا حب سماع حكايات زبائنهم ويتطرق يوسف لذلك أثناء حديثه مع ليلى حين تقول له أنها ذهبت للسيرك فيرد هو مخمـِّنا أن الفقرة المفضلة لها هى المشى على الحبل - فى إشارة لمحاولاته الدائمه لمواجهه مخاوفه والسخرية منها- وحين تجيب بالنفى يرد عليها مخمنا مرة أخرى أن الفقرة المفضلة هى مروض الوحوش - فى إشارة لحبهما المشترك لسماع قصص زبائنهم فى لحظات البوح أو الضعف الكاملة لهم سواء كانوا تحت تأثير مخدر يوسف أو تحت سطوة التخلص من حكاياتهم فى برنامج ليلى-ا
نقطة الإنقلاب فى الفيلم جاءت متأخرة جدا حين تكون ليلى فى عيادة الإجهاض مع الفتاة جارتها وتسمع صوت يوسف وهويحدث الفتاه التى تدخل تحت تأثير مـُخدره فتعرف أنه نفس صوت محدثها والذى كشف لها عن وحدتها وعن جانب من شخصيتها أثناء مكالمته التليفونيه- وهوما أراه احد نقاط دفع الأحداث الساذجة داخل الفيلم أيضا- ببرنامجها فتنهض من مقعدها وتبدأ بمسح مكياجها - المكياج الذى أطلقت عليه صديقتها أنه قناع جديد تختفى هى خلفه- لتـُسقط أقنعتها جميعا وتواجه يوسف بمعرفتها له ويقوم هو بمصاحبتها بعد انهاء العملية للفتاة ويخرج من زقاق العيادة الملىء بالقمامة والذى يكنسه أحد العمال فى إشارة إلى أن مكان قذر كهذا يستطيع أن يجلب مصادفات جيدة وأشخاص نظيفة
فكرة الأقنعة توجد أيضا فى أكثر من مشهد ومنهم الانترفيومع باسم سمرة \ مساعد ليلى فى إعداد البرنامج حين يتحدث عن عشقه لها(المخفى والمحجوز بواسطة زجاج الغرفة بينهم طوال الوقت) وهو يستبدل لون غرفته الأحمر الذى يظهره ضبابيا فى وجود ليلى -قناع أخر تم التعبير عن اسقاطه بالاضاءة- باللون الأزرق والأوضح فى أثناء غيابها
نحن إذن أمام شخصيات خائفة ترتدى كل مالديها من أقنعة ومنعزلة رغم كثرة المقربين منها حتى أخو ليلى الذى ينعزل عن العالم داخل هواجسه الجنسية ووالدتها التى ترى أن الحديث بحرية والتعبير عن النفس خطأ وأن الصمت أولى ووالد يوسف\جميل راتب المنعزل داخل مرضه والذى يصر على أن يتذوق ابنه نفس المخدر الذى يعطيه له تسكينا لألامة كى لايرى لحظات بوحه ويجد فى أحدالمرضى\أحمد الفيشاوى ونسا أكثر من ابنه لأنه يشاركه نفس لحظات الضعف والمرض وحتى مشهد الأسلحة فى ظهور رجال الأمن فى مبنى الإذاعة الذلا تعمل به ليلى واحتياطات الأمن المتخوفة أثناء دخولها لعملها
وجنود الأمن المركزى التى تعبر على وجوههم الكاميرا وهى سواسية مثل وجوه المتظاهرين إلا أن قناعهم أجبرهم فى تلك اللحظة على مسك العصا بينما تمر الكاميرا على رقبة الظابط رئيسهم متجاهله وجهه تماما وبينما يتطلع يوسف إلى صفحة النيل وهى تصور القارب الصغير ملتفا وعائدا لنقطة البداية من جديد وكأن الخوف لاينتهى طالما ظلت الحياة فى جسد الإنسان
Monday, February 25, 2008
للريح فضل الحكاية
على الريح فهم الحكاية
ثقلى وظلكِ أخرُ ما تحتوى الأرضُ
أخر ما صار من شجونا
مديحاً ترقـَّى لدالة عينى
ثقيل هوالحب حين يغيب ثقيل هوالحبُ
حين نعشى الصغار بدمع نبى ونفـْرِط فى الحكىِ
"كان المحب هناك وقلبى هنا"
يا بديع المقام ترفـَّع عن اللهو وارفع عن النور حـَرَجـِى
سؤالاتِ ظنى ولونَ البديهة
ما العفة المستريحة فى الظل ما طيبة المستريح إلى النورِ
كيف نؤامن من لم يـَجـُعْ فى طريق الحكايةِ
ما بيـِّنات الدلال عليكَ
وما مـُسكر الشهواتِ
مـُصَحـِحَ عتبى
وسيد ظنـِّى..
أياعادل اللونِ
قل بالمُحيـَّا
كلاما
يجىءُ
ولو ضد عينى
على الريح قصد الحكاية
قسنا المسافة بالبردِ
والورد نادى لخد البناتِ
"فيالهفتى فوق عينكَ" قلتِ
"ويا صبوتى فى طريقى إليكِ" وقلتُ
أفضنا وقسنا المسافة بالعشقِ
هل من فراشات أدنى كشامات كفك ليـّا
صلاة ٌ على الحلو حين يمرُّ
كمثل الذى..
لاشىء مثله
على الريح دين الحكاية
والأرض قيد الرواة ستمحو
قليلاً من الحكى كى يستفيق القدوم عليها
وتبهت ذكرى الأساطير شيئا فشيئا
"فكنـِّى حبيبى على صبوتى
وكنى كما الشارد المتعثرِ
كنى كما اليتم دونكَ
كنى الرجاء وحظ العنبْ"
"وكونى الحبيبة كالملح
يعرف جـُرحى لأصرخ
لاحظ لى فى سواكِ"
"ولا حظ لى فى سواكَ"
على الريح وصل الحكاية
دفءُ السذاجة حين يـُعَرِّف قلبى
يقول كما أنتِ
والليل مولى التذكر يـَعرف كيف تنام البنات إلى
خاطر الغد
كيف يشد الوحيدُ منامة حلمٍ ويغفو
والليل يعرف كيف نجىء إليه
بغير نهار العسلْ
سنذهبُ..
لليلِ
غير بعيدين عن قصدنا
لا ترد كلام المنام علىّ
ولا أملك الفضل عندكَ
ما رق عينى سواكَ
ولاجاء صبرى بَعدكَ
فلانادهات الحمام تيقـَّنَّ
لا عاتبات الهوى فى مدارك نـُحـْنَ
وكان المحبون دقّ الصنوج بليل الغناء
وتلك الحبيبات فرش ُ حريرٍ لمشى غزالٍ
يقلن "على الريح قصد الحكاية
للريح فضل الحكاية"
Monday, February 11, 2008
Wednesday, January 09, 2008
ســُـكَّرٌ فائتٌ لنرجسٍ لا يـُغنـِّى
2-كمنجة
Wednesday, January 02, 2008
رباعية للدلال 1-عـُوْد
يجمعنا شفيف الوجع أيها الذَّكـَرِىُّ الحزن، بين دوار ثقيل لمـُرِّ روحك وخفة سحابة ضمت عليك يديها. أيها الذكرىُّ الحزن، وبدن الإيقاع. على سور الجنة هرولنا معا، هل الفراشات كانت أقل مما أردنا، سيدٌ غالبٌ وحائرٌ أنت ، وللحظات بين يديك وخز يـُدوِّخُ ويعيد طعم الفتنة من أقصى عالمى إلىّ. وحياة دلال الإيقاع على عينيك لا تغافلنى لأبكى أكثر من هذا، وحياة دلال المحبوب على شفيفه لا تغافلنى لصالح الرقة أكثر من هذا.
والدلال سلوى المحب، قدرالجميل العالى، سكر منفلت يكسر الشدة ويفضح اللين، يافاضح لينى ..كلما جلست إليك أنـَّبـْتـَنى وهمست فى روحى (تغير طعمك يا أحمد). يا سيد دمعى طعمى ظل طويلا داخلى ولم يمسسه أحد حتى ملّ وجف،خلعت باب روحى وقلت لمن مرّ على لك طعمى تاماً فامكث أو علقنى بطرف ثوبك ولا تخلنى وحيدا، فخطف قطعة من روحى ومر.
عودٌ وظلٌ يُغَنـِّى : بليلٍ وقعنا لحال التمنى
عودٌ وبنت تنام \وماراح لاينحنى للمَلام
عودٌ جليلٌ عليلْ\ وكيف يـَشِيـْلُ النسيمُ الجميلْ
ياذكر الحزن والشهوة، مذبوحا بسوط الشبق، تخلـّف قليلا عن موعدك واجلس إلىّ علّ شهوتنا تزيد إلى ما يقتلها فينا ويسكننا إلى رضا المغلوب.تسرَّبت إلىّ من مدخل صدقٍ فاجلس واسمع: لوجاءك الحب يمشى على استحياء فاخلع عنه ثوبه وتودد إلي عريه،قل له أن يأتنى عاريا كما خـُلِقنافالحياء يقتل المحبة وأنا مللت من محبة ميتة كلما نامت لفرشى، قل له أن يقف بأعلى نقطة ويصرخ أنا أحب ..أنا أحب.قل له أن يبكى حـُبا مثلما أبكانى وأن يضع قلبه على كفيك دافئا وجاثيا فمن قتل يـُقتل ومن آذى يؤذى.قل لمن خلَّـفنى لاهث الضوء مثل أوتار عفـَّتك كسرتنا ولم تعرف. خذ بيدى لطرف الحب وقل له عامله كابنك او كأخيك وصية منى إليك.قل لمن خلـّفنى أن يدمع كدمعى بين يديك.اجعله يدمع وحياة دلالى عليك..قل مثلى ومثل الطيبين المتعلقة أفواههم بنهد المحبة كن حنونا أيها الحب إنا تعبنا..تعبنا
Sunday, December 09, 2007
Saturday, December 01, 2007
عاشق
يا عاشق يا أخا المسافرسقطت بطلقةعين وماعرف صاحبها وأنت السمح الغفور،من أحن بالأرض من عاشق تأذ َّى فكتم فتبـسـَّم
أقول العشق شحذ القلب حد التأوه على حد الرهافة فى هدوء ولطف.
العشق طيب ..العشق طيبٌ وهادىءٌ متوغلٌ ماح ٍ سارقٌ والعاشق المسروق بلذة الرضا، ومستعير الصفات حد الخلط والوقوع فى المتشابه لغير المجـَـرِّب. للعاشق رقة مسافر، وللعاشق صمت صـَفـِىّ، وفرحة آمل تــَمـِيْزُ بسهولة المجىء والزوال، للعاشق بدن غريب، ومنزلة كريم، وسؤال ابن سبيل
العاشق غير بكــَّـاء ٍ، دامع العين دوما دون توترتحمل كفاه طعم الملح لكثرة استناد العين إليهما.عارفٌ بيقين المحبة. ياعاشق تعبت ولم تنل ونلت ولم تبلغ يا حبيبى وقرة صدق ٍ . العاشق يربت على السماء بمقولة(يارب ابتليت غيرى بعشقى فما سرنى وأدمنت الرقة لحالهم وحين علمتنى العشق عرفت قسوة ما فات منى، يارب لو جمعت مسرَّتى من الأرض وأبدلتها بصحة عشقى لخففت عنى ). والعاشق قدر البلوى تحكى عنه (يارب بليته بى فحسبت أنك بليتنى به). والعاشق سابقنا وابن سابقنا لويغنى على حواف الأرض ومنازلها(ذرونى لوحدى ذرونى..فأنى أخاف على الحب بين جفونى) ينادى له الموتى الطيبون(تعبت فلم تخلف ووقيت فلم تبغ يا حبيبنا ونسيج سلالتنا). ع..ا..ش..ق00


